في ظلال الآيات (1)

311

في ظلال الآيات (1)

الشيخ عبد الرزاق النداوي

{إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة:111).

في الآية بحوث في عدة محاور:     

الأول: معنى الشراء.

الثاني: فضل الشهداء.

الثالث: قيد سبيل الله.

الربع: مصدر خط النبوة واحد.

المحور الأول: في معنى الشراء:

حقيقة الإشتراء لا تجوز على الله.. لماذا؟ لأنك عندما تنزل الى السوق لتشتري شيئاً إنما تشتري مالا تملكه، فكيف يجوز هذا المعنى على الله وهو مالك السماوات والأرض.. مالك الأشياء كلها.. مالك الناس وما يملكون؟

وأجيب عن هذا الإشكال بعدة أجوبة منها:

الجواب الأول: إن الله تعالى أراد أن يجعل من المؤمن طرف في عقد والطرف الآخر هو تعالى.. وفي ذلك نوع من التكريم للمؤمن.

الجواب الثاني: إن الله تعالى أراد أن يحبب العبادة للمؤمن ويشده لها، فكأنه يقول: إن عملية البيع والشراء عملية معاوضة، فأنت تدفع الثمن وتقبض المثمن.. فما تقدمه لله تعالى سيعوضك عنه، وتعويضه تعالى أحسن وأجمل، وهذا مثل قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} (البقرة:245).

فإنه تعالى غني عن العالمين وليس بحاجة لأن يقترض من أحد، ولكن فكرة القرض أنك عندما تقرض قرضاً فإن المقترض سوف يرجع لك ما أخذ منك.. وهكذا عندما تتاجر مع الله وتقدم له ما عندك فإنه يرجعه مضاعفا أضعافا كثيرة.. وكما تقول الآية الأخرى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (البقرة:261). لاحظ ذيل الآية فالمسألة لا تتوقف عند حدود العدد المطروح الذي هو (700)، بل تقول الآية: {وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.

هذا إذا كان الإنفاق والقرض بالمال، فكيف اذا كان بالدم والنفس والولد..؟ وسيأتي مزيد بيان عندما نتحدث عن فضل الشهداء في المحور الثاني فصبر جميل.

بقيت هنا نكتة نلفت النظر إليها، وهي التعبير بالماضي، حيث أن الآية قالت: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى} واشترى فعل ماضٍ، ولنضرب مثال لبيان النكتة، فمثلا أنت لو نزلت الى السوق ووقفت عند صاحب مكتبة، وقلت له بكم هذا الكتاب؟ فأجابك بدينار، ثم إنك دفعت له الدينار، وقلت له أبقِ الكتاب عندك ريثما أعود بعد قليل.. ومضيت لقضاء حاجة، ثم عدت إليه وقلت له: أعطني الكتاب، فإنه قطعاً سوف يدفع لك الكتاب، وسوف يلام إن لم يدفعه لك؛ لأنه باع وانت اشتريت في الزمن الماضي، وفي الآية هكذا فلم تعبر بأن الله تعالى يشتري في المستقبل، بل قالت إن الله اشترى في الماضي، ولهذا نسمع في آية أخرى تكاد تكون مكملة لهذا المعنى حيث تؤكد أن ليس كل المؤمنين على قدر عال من تحمل المسؤولية والوفاء بهذا البيع، فقالت: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (الأحزاب:23).. فالحرف هنا في مطلع الآية يفيد التبعيض.

ولا تخفى لطافة التعبير بالإشتراء بالرغم من أن المشتري هو المالك، في أنها تدل على جود الباري وكرمه وسعة رحمته.. وقد حكي عن مالك بن دينار أنه مر بقصر يُعمّر، فسأل الأجراء عن أجرتهم، فأجابه كل واحد منهم بما كانت أجرته، ولم يجبه واحد، فقال: ما أجرتك؟ فقال: لا أجر لي، فقال: ولم ذلك؟ قال: لأني عبد صاحب القصر، فقال مالك: إلهي ما أسخاك، الخلق كلهم عبيدك، كلّفتهم العمل ووعدتهم الأجر[1].

المحور الثاني: فضل الشهداء.

ولأن الشهيد يقدم وجوده ويضحي بنفسه، قربانا لله تعالى، وذلك أقصى غاية الجود.. كما ورد في الحديث عن النبي ’: (فوق كل ذي بر بر، حتى يقتل الرجل في سبيل الله، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر.. الحديث)[2]، فإن الله تعالى إختصه بخصال في الدنيا وفي الآخرة…

أما في الدنيا فلا يغسل ولا يكفن، وإنما يدفن مرملا بدمائه ولا ينزع منه إلا الخف… طبعا هذا إذا فاضت نفسه في ساحة المعركة… وهذا بحث محله في الفقه.. وفي هذا المجال يقول الشهيد المطهري: إن الإنسان روح وجسد.. وأما الشهيد فيتحول جسده الى شبه الروح وملابسه الى شبه الجسد أما روحه فتحلق في المراتب العليا.. ومن هنا ورد عن النبي ’: (من لقي العدو فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره)[3]

ثم إن رسول الله ’ سُئل عن سر ذلك: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال ’: (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة)[4].   

هذا وقد تواترت الأحاديث في ذكر خصال وفضائل الشهيد في الآخرة الى حد يصعب إحصاؤها، نذكر هنا بعضها تبركا:

ـ عن النبي ’: (ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرة دم في سبيل الله)[5].   

ـ وعنه ’: (ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شئ غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا ويقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة)[6].

ـ عن أبي جعفر الباقر ×: (أول قطرة من دم الشهيد كفارة لذنوبه إلا الدين فإن كفارته قضاؤه)[7].

المحور الثالث: قيد سبيل الله.

قالت الآية: {يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ}، غالبا آيات الجهاد والقتال تكون مقيدة بقيد (سبيل الله) للتأكيد على الحصر أن القتال قضية فيها خطورة وإراقة للدماء واستباحة للأموال والفروج… عليه لابد أن يكون الغرض النهائي لها رضا الله وسبيله ورفع راية الدين..

وهذا يدعوا للتأمل في أن لا يزج المرء نفسه في أي معمعة، ويصطف مع أي راية ترفع؛ لأنها إن هي إلا نفس واحدة.. ورايات الفتن والضلال كثيرا ما طحنت الآلاف من المسلمين بلا غاية مقدسة، يكفي أن نلتفت الى أن خصوم أمير المؤمنين شغلوه بثلاث حروب داخلية، وهم يعلمون أنه مع الحق والحق معه… فمن وقف ضد الحق ما هو إلا باطل… وهكذا ما سمي بحروب الردة، فأن الهدف منها كان تدعيم الخلافة القائمة آنذاك ..وخير شاهد على ذلك قتل مالك بن نويرة في حملة خالد بن الوليد المفصلة في كتب التاريخ…

نعم كانت هناك ردة من بعض القبائل العربية ولكن تم الخلط بينها وبين من منعوا الزكاة وهم مسلمون محقونو  الدم..          

المحور الربع: مصدر خط النبوة واحد.

قوله تعالى: {وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ}.

إن ذكر الكتب السماوية بهذا الشكل المتتابع حسب الترتيب الزمني لها ليؤكد وحدة الجهة الصادر منها الدين، ويؤكد أن الدين خط واحد وأن تعاليمه لا تتناقض.. نعم قد نجد بعض التعاليم تختلف أو أن بعضها موجود في دين وغير موجود في دين آخر، كالصلاة الموجودة في الإسلام فإنها غير موجودة في الأديان السابقة بهذا الشكل، وهكذا الكثير من الأحكام، وهذا في الحقيقة مما يقتضيه التدريج.. في تربية البشرية.. فمثل البشرية بمجموعها كمثل الفرد الذي يتدرج في المعرفة من ابسطها ثم يتعمق شيئا فشيئا، فإنك ـ مثلا ـ لا يمكن أن تعطي للطالب دروس المتوسطة إذا لم يكمل الإبتدائية..

وهذا هو أحد أسباب تنوع النبوات، وقد ذكر الشهيد الصدر في موسوعة المهدي[8] أن النبوات على أربعة أقسام:

القسم الأول: نبوات مفهومية عقائدية.

القسم الثاني: نبوات تشريعية.

القسم الثالث: نبوات قبلية.

القسم الرابع: نبوات عالمية[9].

وكان الأوصياء هم الحلقة التالية والمتممة لعمل وجهد وجهاد الأنبياء… وهذا ما نجده واضحا وجليا في زيارة الحسين × حيث نقول: (السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله! السلام عليك يا وارث نوح نبي الله! السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله! السلام عليك يا وارث موسى كليم الله! السلام عليك يا وارث عيسى روح الله! السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله! السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين عليه السلام ولي الله…).

روايات ذات صلة بالآية:

(1) محمد بن إدريس الحلي في السرائر: عن كتاب أبي القاسم بن قولويه، قال: روى بعض أصحابنا قال: كنت عند علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ^ فكان إذا صلى الفجر، لم يتكلم حتى تطلع الشمس، فجاؤوه يوم ولد فيه زيد، فبشروه به بعد صلاة الفجر، قال: فالتفت إلى أصحابه وقال: (أي شئ ترون أن اسمي هذا المولود؟)، قال: فقال كل رجل منهم: سمه كذا سمه كذا، قال: فقال: (يا غلام علي بالمصحف) قال: فجاؤوا بالمصحف، فوضعه على حجره، قال: ثم فتحه فنظر إلى أول حرف في الورقة، وإذا فيه: {وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء:95) ، قال: ثم طبقه، ثم فتحه فنظر فإذا في أول الورقة: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)، ثم قال: (هو والله زيد هو والله زيد، فسمي زيدا)[10].

(2) جعفر بن محمد ‘، أنه سئل عن قول الله عز وجل: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة:111)، أهذا لكل من جاهد في بيل الله أم لقوم دون قوم؟ فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد ‘: ( إنه لما نزلت هذه الآية على رسول الله ’، سأله بعض أصحابه عن هذا فلم يجبه، فأنزل الله بعقب ذلك: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (التوبة:112)، فأبان الله (عز وجل) بهذا صفة المؤمنين الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم، فمن أراد الجنة فليجاهد في سبيل الله على هذه الشرائط، وإلا فهو من جملة من قال رسول الله ’: ينصر الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم[11].

(3) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الحسين × مع أمه تحمله فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: لعن الله قاتلك، ولعن الله سالبك، وأهلك الله المتوازرين عليك وحكم الله بيني وبين من أعان عليك.

قالت فاطمة ÷: يا أبة أي شئ تقول؟ قال: يا بنتاه ذكرت ما يصيب بعدي وبعدك من الأذى والظلم والبغي، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل وكأني أنظر إلى معسكرهم وإلى موضع رحالهم وتربتهم.

قالت: يا أبة وأنى هذا الموضع الذي تصف؟ قال: موضع يقال له كربلاء وهي دار كرب وبلاء علينا وعلى الأمة، يخرج شرار أمتي وان أحدهم لو يشفع له من في لسماوات والأرضين ما شفعوا فيه وهم المخلدون في النار.

قالت: يا أبه فيقتل؟ قال: نعم يا بنتاه وما قتل قتلته أحد كان قبله، وتبكيه السماوات والأرضون والملائكة والنباتات والبحار والجبال، ولو يؤذن لها ما على الأرض متنفس، ويأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم، أولئك مصابيح في ظلمات الجور، وهم الشفعاء، وهم واردون حوضي غدا أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم، وكل أهل دين يطلبونا لا يطلبون غيرنا، وهم قوام الأرض، وبهم ينزل الغيث.

فقالت فاطمةعليها السلام: يا أبة إنا لله..، وبكت، فقال لها: يا بنتاه إن أهل الجنان هم الشهداء في الدنيا بذلوا (أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا)، فما عند الله خير من الدنيا وما فيها، قتلة أهون من ميتته، من كتب عليه القتل خرج إلى مضجعه، ومن لم يقتل فسوف يموت.

يا فاطمة بنت محمد! أما تحبين أن تأمرين غدا فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب، أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش، أما ترضين أبوك يأتونه يسألونه الشفاعة، أما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلق يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه، أما ترضين أن يكون بعلك قسيم النار يأمر النار فتطيعه يخرج منها من يشاء ويترك من يشاء، أما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة على أرجاء السماء ينظرون إليك وإلى ما تأمرين به وينظرون إلى بعلك قد حضر الخلائق وهو يخاصمهم عند الله فما ترين الله صانع بقاتل ولدك وقاتليك إذا أفلحت حجته على الخلائق وأمرت النار أن تطيعه، أما ترضين أن تكون الملائكة تبكي لابنك ويأسف عليه كل شئ، أما ترضين أن يكون من أتاه زائرا في ضمان الله ويكون من أتاه بمنزلة من حج إلى بيت واعتمروا لم يخلو من الرحمة طرفة عين وإذا مات مات شهيدا وإن بقي لم تزل الحفظة تدعو له ما بقي ولم يزل في حفظ الله وأمنه حتى يفارق الدنيا.

قالت: يا أبة سلمت ورضيت وتوكلت على الله، فمسح على قلبها ومسح عينيها فقال: إني وبعلك وأنت وابناك في مكان تقر عيناك ويفرح قلبك[12].

(4) وروي: أن الأنصار حين بايعوا النبي ’ بيعة العقبة قال عبد الله بن رواحة: اشترط لربك ولنفسك ما شئت، قال: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم، قال: فإذا فعلنا ذلك فما لنا؟ قال: لكم الجنة، قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل[13].

        

[1] تفسير التستري ص74.

[2] الكافي ج2ص348. وتمام الحديث: (وإن فوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق).

[3] كنز العمال ج4ص282.

[4] سنن النسائي ج4ص99.

[5] الكافي ج5ص35.

[6] مسند احمد ج3ص276.

[7] سائل الشيعة ج18ص327.

[8] موسوعة الإمام المهدي ج ص

[9] القسم الأول النبوات التي كانت تركز على المبادئ العقدية، واهمها مبدأ التوحيد، والقسم الثاني النبوات التي سنت الشرائع والأحكام، القسم الثالث النبوات التي تركزت مهماتها على جماعات محددة، وقد تكون وظائفها أيضا محددة، بمعنى التركيز على علاج بعض الأمراض الإجتماعية، والقسم الرابع النبوات التي حملت مشعل الهداية للبشرية أجمع، وأهمها أنبياء أولو العزم وأشرفهم خاتمهمعليهم السلام أجمعين.

[10] مستدرك الوسائل: ج4ص305.

[11] المصدر: ج11ص15.

[12] تفسير فرات الكوفي ص173.

[13] تفسير جوامع الجامع للطبرسي، ج2ص98.