في ظلال الآيات (35)

281

في ظلال الآيات (35)

{فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} (الكهف:21).

الآية تتحدث عن خاتمة أصحاب الكهف، وهم ــ كما هو معلوم ــ ستة من الشباب استوزرهم طاغية زمانهم (دقيانوس) الذي كان يلاحق الموحدين، فواجهوه هو والإمبراطور بحقيقة التوحيد وبطلان ربوبيتة وسائر الأرباب الآخرين، فألقي القبض عليهم وأودعوا السجن، ثم إنهم تمكنوا من الهرب واللجوء الى الكهف، وكان قد لحق بهم راعٍ مع كلب له فصاروا سبعة وثامنهم كلبهم، فطمس الله على باب الكهف ولبثوا فيه ثلاث مئة وتسع سنين…

وبعد ذلك هبوا من رقدتهم يتساءلون {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا } (الكهف:19).

ثم اكتشفهم أهل المدينة، وهم اكتشفوا أنهم لبثوا في الكهف كل هذه السنين… فاختاروا الرجوع الى كهفهم ولقاء ربهم بعدما علموا بموت أحبابهم وأبنائهم وزوجاتهم ومعاصريهم.. فآووا الى كهفهم ثانية وطمس الله على باب الكهف..

وفي خبر عن أمير المؤمنين ×[1]: كان هناك ملكان علما بالقصة مسلم على الحنيفية الابراهيمية ويهودي، فقال اليهودي ماتوا على ديني وقال المسلم ماتوا على ديني، فاختصموا فغلب المسلم، ولذا جاء في الآية الشريفة: {إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} (الكهف:21).

فالآية في الحقيقة بدأت من حيث انتهت القصة.. والبحث في الآية ـ محل البحث ـؤ ر ينصب على مشروعية البناء على القبور.. فما هو موقف الشرع من هذه القضية؟ وبالملازمة يتفرع عليه الحديث عن جواز زيارتها؟  

فها هنا بحثان:

المبحث الأول: مشروعية البناء على القبور.

المبحث الثاني: جواز أو حرمة زيارة القبور.

فنقول بعد التوكل على الله.

المبحث الأول: مشروعية البناء على القبور.

(أولاً) الدليل القرآني

إن هذه الآية {ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا} لتدل دلالة لا تقبل الشك على جواز البناء على قبور الأولياء، واتخاذها من الشعائر التي تشد المخلوق الى خالقه.. ولو كان هذا الأمر منهي عنه وممقوت في الشريعة لما مرت عليه الآية مرور الكرام من دون تعليق أو استنكار أو ردع، (فإغضاء القرآن عن ذلك وذكره لبناء المسجد عليهم في سياق المديح والإشادة ومن صلاح العاقبة لأهل الكهف، وأنه لسان صدق مديح لأصحاب الكهف في الأجيال والقرون اللاحقة وهذا يدل على أنه مقبولاً عند منزل الوحي)[2].

هذا مع الأخذ بنظر الإعتبار أن القرآن الكريم إذا مر بظاهرة اجتماعية مرفوضة أو بعمل غير مرضي فإنه يشجبه ويستنكره، ومن مصاديق ذلك مثلا:

(1) العالم الذي لا يعمل بعلمه، فإن الله تعالى يمقت ذلك، ومن هنا تجده حين يمر بالأحبار الذين حمّلوا التورات ولم يعملوا بها يقول: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} (الجمعة:5).. ثم يعقّب ذلك بقوله تعالى: { بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (الجمعة:5).

لاحظ: إن الآية مثلت الذين يحملون العلم ولا يعملون به بالحمار الذي يحمل الكتب على ظهره، ولم تكتف بذلك بل وصفت ذلك بأنه بئس المثل، بل صعدت اللهجة واعتبرت أن ذلك من عمل الظالمين الذين لا يهديهم الله…

(2) النفاق ظاهرة اجتماعية برزت في الدينة، قال تعالى: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ * مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} (البقرة:14-18).

لاحظ إن القرآن بعد عرضه لهذه الظاهرة ـ النفاق ـ شجبها بأشد العبارات لو صح التعبير، فذكر وهمهم بأنهم يستهزئون بالمؤمنين، والله تعالى هو الذي يستهزئ بهم؛ لأنه تعالى غالبهم مهما كادوا، ووصمهم بأنهم طغاة، وتجارتهم خاسرة، وأنهم غير مهتدين، وذهب الله بنورهم فلا بصيرة لهم، وهم صم، وبكم، وعمي…

(ثانياً) الدليل من السنة

إن مما لا ريب فيه أن أهل القبلة قد أجمعوا على جواز البناء على القبور أو ضمها الى المساجد، بل ويعتبر ذلك من المعالم الإسلامية، ولم يخالف في ذلك إلا شرذمة قليلة من السلفيين والتكفيريين، ومن أوضح هذه المعالم دفن رسول الله ’ في الحجرة التي مات فيها، وألحقت بعد ذلك بالمسجد، وكان هذا بمرأى ومسمع من أمير المؤمنين × ومئات الآلاف من الصحابة، ولم يستنكر مستنكر، وهكذا مرت المسألة في عهد التابعين وتابعي التابعين وهلم جرا.. ويدخل في ذلك بطبيعة الحال سكوت أهل البيت × عن هذا العمل، والسكوت إقرار، والسنة ـ كما هو معروف ـ قول المعصوم وفعله وتقريره.

يضاف الى ذلك أن الكعبة البيت الحرام فيها الكثير من قبور الأنبياء، حتى قيل: دفن فيها ما يقرب المئة نبي، ففي تفسير القرطبي: (عن ابن عباس: في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما، قبر إسماعيل وقبر شعيب عليهما السلام، فقبر إسماعيل في الجحر، وقبر شعيب مقابل الحجر الأسود.

وقال عبد الله بن ضمرة السلولي: ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبيا)([3]).

وفي جملة من النصوص أن إسماعيل دفن في الحجر عند قبر أمه هاجر([4])، مما يدل على أنها مدفونة هناك من قبل.    

 الشهيد الصدر +: >حجر إسماعيل: هو الفضاء أو الأرض الواقعة بين الكعبة والحطيم، أو قل هو المكان الموجود في داخل الحطيم الذي هو على شكل نصف دائرة منحنية على الكعبة، وقد روي أن إسماعيل سلام اللَّه عليه دفن أمّه قرب الكعبة في هذا المكان، فكره أن يطوف الناس، فبنى الحائط المسمّى بالحطيم ليمنع الناس من المرور هناك، ثم هو دفن مع أمّه بعد ذلك<([5]).

المبحث الثاني: أدلة مشروعية زيارة القبور

(أولا) الدليل القرآني

قال تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} (التوبة:84).

وتقريب الاستدلال بهذه الآية يكون كالتالي:

المقدمة الأولى: إن رسول الله ’ نهي عن الصلاة على جنائز المنافقين، وكان قبل ذلك يصلي عليهم، وصلاة الجنائز ـ كما هو مسطر في الفقه ـ عبارة عن خمس تكبيرات يتخللها الدعاء للميت بالمغفرة، فنُهي ’ عن الصلاة عليهم والإستغفار لهم، كما قال تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة:80)، وقوله تعالى: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (المنافقون:6)، فلم يصلِّ رسول الله بعد ذلك على أحد منهم.

المقدمة الثانية: وبما أن النهي معلل بأنهم منافقون، والنفاق على حد الكفر والفسق كما قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ}، ولولا ذلك لما حصل المنع.

فالنتيجة: إن الاستغفار والقيام على قبور المسلمين يبقى على أصل الإباحة، أو قل الإستحباب؛ لورود الكثير من الأخبار على الحث على زيارتهم التي ستأتي الإشارة إليها في الدليل من السنة.    

قال الطباطبائي: >وفي الآية إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلى على موتى المسلمين ويقوم على قبورهم للدعاء<([6]).

(ثانيا) الدليل من السنة

(1) تقدم أن رسول الله ’ كان يقوم على قبور المسلمين ويدعو لهم، وكان كثيراً ما يزور بقيع الغرقد التي هي مقبرة أهل المدينة، كما أنه زار قبور الشهداء، واستأذن الله في زيارة قبر والدته ’([7])، وكانت سيرة المسلمين قائمة على ذلك تأسياً برسول الله ’.    

(2) روى مسلم في صحيحه من حديث عائشة زوج النبي ’ انها قالت: كان رسول الله ’ (كلما كان ليلتها من رسول الله ’) يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وآتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد([8]).    

(3) وفي صحيح مسلم عنها أيضاً عن النبي ’ أن جبرئيل أتاه فقال له ’: إن ربك يأمرك ان تأتى أهل البقيع فتستغفر لهم، فسألت عائشة من النبي ’ كيف أقول إذا زرتهم؟ فقال ’: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وانا إن شاء الله بكم للاحقون([9]).

(4) وفي مسند أحمد عنه ’: قال إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة([10])، وفي بعض الروايات: إنها تذكر الموت([11]). 

(5) كما أن هناك الكثير من النصوص الي وردة عنه ’ وعن أل بيته ^، تحث على زيارة قبر الوالدين، وقبور الصالحين وقبور المعصومين ×، لا سيما الإمام أمير المؤمنين× و الإمام أبي عبد الله الحسين ×، وقد تعرضت الروايات الى حجم الثواب الذي يعطى لزائرهم.

وهذه الروايات بمجموعها تصل حد الإستفاضة، بل يمكن القول بأنها تبلغ حد التواتر المعنوي، ولهذا قامت سيرة المسلمين من شتى الطوائف وفي شتى أصقاع الأرض على احترام قبور الأنبياء والأولياء وعمارتها وزيارتها، بل قد عدّ عدم زيارة قبر رسول الله ’ بعد الحج من الجفاء، بل من نقص الحج، كما ورد عن أمير المؤمنين ×: أتموا بزيارة رسول الله ’ حجّكم، فإن تركه بعد الحج جفاء. وبذلك أمرتم بالقبور التي ألزمكم الله عزَّ وجلَّ حقّها وزيارتها، واطلبوا الرزق عندها([12]).

الحث على زيارة قبور أهل البيت×:

نتبرك هنا في نهاية المطاف بنماذج من الروايات

* عن النبي ’: (من حج فزار قبري بعد موتى كان كمن زارني في حياتي)([13]).

* عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا × يقول: إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته، وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبور هم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة([14]).

*  عن أبي عبد الله الصادق ×: من زار أمير المؤمنين × عارفاً بحقه ـ أي وهو يعترف بإمامته ووجوب طاعته وأنّه الخليفة للنبي ’ حقاً ـ غير متجبر ولا متكبر، كتب الله له أجر مائة الف شهيد، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبعث من الآمنين، وهوّن عليه الحساب، واستقبلته الملائكة.

فإذا انصرف إلى منزله فإن مرض عادوه، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره)([15]).

* عن معاوية بن وهب قال: استأذنت على أبي عبد الله × فقيل لي: أدخل فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول: (يا من خصنا بالكرامة، وخصنا بالوصية، ووعدنا الشفاعة، وأعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا، اغفر لي ولإخواني ولزوار قبر أبي [عبد الله] الحسين × الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا، ورجاء لما عندك في صلتنا، وسرورا أدخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله، وإجابة منهم لأمرنا، وغيظا أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضاك فكافهم عنا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذي خلفوا بأحسن الخلف، وأصحبهم، واكفهم شر كل جبار عنيد، وكل ضعيف من خلقك أو شديد، وشر شياطين الإنس والجن، وأعطهم أفضل من أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم، وما آثرونا به على أنبائهم وأهاليهم وقراباتهم.

اللهم إن أعدائنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا، وخلافا منهم على من خالفنا، فارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبد الله ×، وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش)، فما زال وهو ساجد يدعو بهذا الدعاء فلما انصرف قلت: جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله لظننت أن النار لا تطعم منه شيئا، والله لقد تمنيت أن كنت زرته ولم أحج، فقال لي: ما أقربك منه، فما الذي يمنعك من إتيانه، ثم قال: يا معاوية لم تدع ذلك؟ قلت: جعلت فداك لم أدر أن الامر يبلغ هذا كله، قال: يا معاوية من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض([16]).

 

 

 

 

 



[1] بحار الأنوار, ج14 ص499.

[2] البغدادي، ابراهيم حسين، عمارة قبور النبي وأهل بيته ـ مشعر إلهي، ط الأولى 1431هـ ـ 2010م، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند، ص114.

[3])) تفسير القرطبي، ج2ص130.

[4])) تاريخ الطبري، ج1ص120/ الكافي ج4ص210.

[5])) ما وراء الفقه، ج2ص216.

[6])) الميزان، ج9ص360.

[7])) صحيح مسلم، ج7ص46.

[8])) ج3ص63.

[9])) ج3ص64.

[10])) ج1ص145.

[11])) صحيح مسلم ج7ص46.

[12])) مفاتيح الجنان، ص478.

[13])) السنن الكبرى للبيهقي، ج5ص246.

[14])) الكافي، ج4ص567.

[15])) مفاتيح الجنان، ص509.

[16])) الكافي، ج4ص583.